المجلس الأعلى للشباب والرياضة وجامعة النجاح يعقدان ورشة تدريبية حول حوادث السير
عقدت دائرة العمل الجماهيري في المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالتعاون مع جامعة النجاح الوطنية، يوم الأربعاء الموافق 15-2-2017، ورشة تدريبية حول حوداث السير لمجموعة من طلبة الجامعة، وأُقيمت الورشة في مدرجات الشهيد ظافر المصري في الحرم القديم.
وشارك في الورشة، الأستاذ موسى أبو دية، عميد شؤون الطلبة في الجامعة، والنقيب حامد البسطامي، مدير قسم الحوادث في شرطة قلقيلية، والسيدة ميرفت جمعة، مديرة دائرة العمل الجماهيري في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والأستاذة سمر محسن، منسقة الأنشطة الفنية والاجتماعية والثقافية في الجامعة، وكادر تدريبي من المجلس الأعلى، وعدد من الطلبة.
وافتتح الورشة الأستاذ أبو دية، مُرحباً بالحضور، ومثمَّناً فعاليات ومهام المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ومُطالباً بتكرار هذه اللقاءات التي تزيد من وعي الطلبة بحوادث السير.
واستهلت السيدة جمعة حديثها بِنقلها تحيات اللواء جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والأخ عصام القدومي، أمين عام المجلس، مُوضحةً أن الشباب هم العنوان الأبرز، والرقم الأول الذي يسعى المجلس للرقي به وتنميته وتحقيق أحلامه وطموحاته.
كما شكرت السيدة جمعة جامعة النجاح الوطنية، وجهاز الشرطة على الاستضافة والتفاعل الذي أبدوه لإنجاح الورشة، مشيرةً إلى أنها تعتبر من الخطوات الأولى لدائرة العمل الجماهيري مع الجامعة، والتي تأتي ضمن سلسة من الأنشطة التي تسعى الدائرة لتنفيذها في جامعات الضفة الغربية كافة.
وبدورها تحدّثت الأستاذة محسن عن أهمية هذه الورشات التي تعمل على إكساب الشباب مهارات مجتمعية وتوعوية من شأنها إشراكهم وإدماجهم في حل مشاكل المجتمع والنهوض به، شاكرةً المجلس الأعلى للشباب والرياضة على تعاونهم المستمر والبَناء في تنمية الطلبة واستهدافهم بأنشطة ومعسكرات تعمل على توعيتهم والرقي بهم.
ومن جانبه عرض المقدّم البسطامي تفاصيل ومعلومات مُستقاة حول حوادث السير، وأنواعها، والإصابات التي تنتج عنها، مشيراً إلى أن الحوادث تُعد من أهم القضايا التي يجب معالجتها والحد منها.
كما نوَّه إلى ضرورة التكاتف مع الطلبة كونهم يشكلون نسبة عالية من المجتمع، لتعديل السلوك السلبي وتقويضه ليصبح إيجابي، موضحاً أهمية توعية المجتمع عن الثقافة المرورية، وضرورة مقاضاة المتسببين بالحوادث حسب القانون.