عمادة شؤون الطلبة تفتتح دورة دورة تدريبية حول الإطفاء والإنقاذ لأفراد عشيرتي جوالة ومنجدات
افتتحت عمادة شؤون الطلبة في جامعة النجاح الوطنية بالتعاون مع اطفائية بلدية نابلس دورة في الإطفاء والإنقاذ لإفراد عشيرتي الجوالة والمنجدات في جامعة النجاح بمشاركة 30 فرداً من أفراد الجوالة والمنجدات في الجامعة حيث من المقرر أن تستمر هذه الدورة إلى مطلع الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2016 – 2017.
وسيقدّم الدورة المدرب الإطفائي الأستاذ عصام سليم من إطفائية بلدية نابلس، و تم تقسيم الدورة إلى ثلاث أقسام وهي: القسم النظري الخاص بالإطفاء والتعامل مع الحرائق وطرق الإخلاء، والقسم العملي الأول والذي سيتم فيه التعامل مع النيران بشكل مباشر وسيتم التعرف عن كثب عن معدات مكافحة النيران وأجهزة الإنقاذ، والقسم العملي الثاني الذي سيتم فيه التدريب على الإخلاء والإنزال باستخدام الحبال.
وقد بدأ القسم النظري في قاعة الأشطة في الحرم الجامعي القديم، حيث تم التعرف على النار وطرق إخمادها وكيفية التعامل في حال حدوث حريق في الأبنية، كما تم التعرف على طرق إخلاء العالقين وأهمية معرفة مكونات النار ونوعية الحريق من أجل استخدام الوسيلة الأمثل لإطفائها إما بالعزل أو الخنق أو التبريد أو الطرق الكيميائية ، كما تم في هذه الجلسات التعرف على أنواع اسطوانات الإطفاء المتواجدة في المؤسسات والمباني وطرق قراءتها والتعامل معها.
و بدوره أكد الأستاذ موسى أبو دية، عميد شؤون الطلبة في جامعة النجاح، على أهمية هذا النوع من التدريب لأفراد الجوالة والمنجدات كونه يعطيهم المهارة في التعامل مع الحرائق في حال حصولها لا سمح الله في الأماكن المختلفة، شاكراً بإسم الجامعة بلدية نابلس ممثلة برئيسها المهندس سميح طبيلة وإلى إطفائية بلدية نابلس ممثلة بمديرها السيد رامز الدلع، والى المساعد الإداري السيد شمس الدين أبو غزالة والمدرب الأستاذ عصام سليم على سرعة الاستجابة وعقد هذه الدورة المميزة، مؤكداً في الوقت ذاته على دعم إدارة الجامعة وعلى رأسها الأستاذ الدكتور ماهر النتشة، القائم بأعمال رئيس الجامعة، لجميع الأنشطة التي ترتقي بطلاب الجامعة في جميع المجالات.
بدوره أوضح قائد العشيرة أيمن مظهر أن هذه الدورة هي واحدة من سلسلة دورات ستعقدها العشيرة خلال الفصل القادم والتي تهدف إلى تطوير ثقافة أبنائها في الإطفاء والإنقاذ والإسعاف.
كما أشادت الآنسة سمر محسن، منسقة الأنشطة الطلابية في العمادة، بدور العشيرة في صقل شخصيات منتسبيها ومهاراتهم ليكونوا أفراداً صالحين يخدمون مجتمعهم في جميع المجالات.