كليةهشام حجاوي التكنولوجية تعقد ورشة عمل بعنوان "التعليم التقني والنجاح الوظيفي"
عقدت كلية هشام حجاوي التكنولوجية وبالتعاون مع مؤسسة ميرسي كور، وبالشراكة مع مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، يوم الأربعاء الموافق 28/9/2016، ورشة عمل بعنوان " التعليم التقني والنجاح الوظيفي"، حيث أُقيمت الورشة في مسرح كلية هشام حجاوي التكنولوجية وبحضور عدد كبير من المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية، و200 طالب وطالبة من مدارس محافظة نابلس.
وهدفت الورشة إلى تعريف طلبة المدارس في المراحل الإعدادية والثانوية بأهمية التعليم التقني والمهني، والتعريف بقصص النجاح الوظيفي لخريجي التخصصات التقنية، بالإضافة إلى التخصصات التي تقدمها كلية هشام حجاوي التكنولوجية وكلية مجتمع النجاح الوطنية، والتي بدورها ستؤدي الى حل مشكلة البطالة في صفوف الخريجين.
وتولى عرافة الورشة الأستاذ اسماعيل ياسين، مرحباً بالحضور من مختلف المؤسسات والشركات، وطلبة المدارس، وطلبة وخريجين كلية هشام حجاوي.
بدوره دعا الدكتور وليد الكخن، عميد كلية هشام حجاوي التكنولوجية، المؤسسات المعنية وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم العالي، بتقديم تسهيلات جدية بغية تشجيع الطلبة على الإلتحاق في التخصصات المهنية والتقنية، من خلال دعم الطلبة ومنحهم منح وقروض ميسره، والعمل على تشبيك الكليات التقنية في الوطن ومثيلاتها في الدول العربية والأجنبية.
وأكد الكخن على ضرورة أن تقوم وزارة التربية والتعليم العالي بالضغط على أصحاب القرار في السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل منح امتيازات لخريجي الكليات التقنية من خلال رفع سلم الرواتب للكوادر الفنية والتقنية.
من جانبه أوضح المهندس جهاد الدريدي، مدير عام التعليم التقني والمهني، أهمية التعليم التقني والمهني في سوق العمل الفلسطيني، مشيراً إلى أن وزارة التربية والتعليم تعمل وبشكل دائم على فتح آفاق وفرص عمل لخريجي كليات التعليم التقني والمهني في فلسطين، بالإضافة إلى فتح المجال للطلبة في كافة فروع الثانوية العامة للإلتحاق في التخصصات التقنية.
وفي نفس السياق أشار السيد خلدون مصلح، مدير مديرية عمل محافظة نابلس، إلى أهمية التدريب المهني، والذي يعمل على رفد سوق العمل بالفنيين المهرة، والتي تساهم في حل مشكلة البطالة في سوق العمل الفلسطيني.
من جهته أكد السيد خالد مصلح، مدير العلاقات العامة في غرفة تجارة وصناعة نابلس، على ضرورة تضافر جهود الجهات المعنية الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والجهات الدولية المانحة لتطوير التعليم المهني والتقني والنهوض به، وضرورة إجراء حوار معمق مستمر ودائم ودوري بين تلك الأطراف للوصول إلى الأهداف المنشودة، بالإضافة إلى قصص النجاح في القطاع الخاص.
وتحدّث السيد ساهر عبيد، والأستاذة صبحية ابو مسلم، خريجو الكلية، عن تجربتهم في سوق العمل، مستعرضين مسيرتهم المهنية، ومؤكدين أن سوق العمل بحاجة كبيرة إلى الأيدي العاملة الماهرة، وأنهم حصلوا على العديد من فرص العمل في سوق العمل الفلسطيني.
وفي نهاية ورشة العمل دار نقاش بين الحضور والمتحدثين حول التعليم التقني والتخصصات التي توفرها الكلية ومدى احتياجاتها لسوق العمل، كما تضمنت الورشة جولة تعريفية في حرم الكلية، شملت مختبر الديكور والتصميم الداخلي، ومختبر التصميم الجرافيكي، ومشغل الأوتوميكاترونكس، ومشغل التجميل وتصفيف الشعر والعناية بالبشرة.