كلية القانون وشبكة المدافعين عن حقوق الإنسان تنظمان ندوة عن التحرش الجنسي
نظّمت كلية القانون في جامعة النجاح الوطنية بالتعاون مع شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان، يوم الثلاثاء الموافق 6/9/ 2016، ندوة بعنوان " التحرش الجنسي: هل هو فكر شاب أم لباس فتاة"، حيث عُقدت الندوة في قاعة المحكمة الصورية في مبنى كلية القانون والإعلام في الحرم الجامعي الجديد.
وحضر الندوة الأستاذة آيات صبيحات ، المختصة بحقوق المرأة في هيئة حقوق الإنسان، والدكتور حسن خضر، عضو هيئة تدريسية في كلية الشريعة في جامعة النجاح ، والأستاذة فاتن أبو زعرور، من قسم علم الاجتماع في جامعة النجاح، والدكتور رائد أبو بدوية، والدكتور أنور جانم ، عضوا هيئة التدريس في كلية القانون، بالإضافة إلى عدد من طلبة كليتي القانون والشريعة.
وافتتح الدكتور مؤيد حطّاب، نائب عميد كلية القانون، الندوة مرحباً بالمدعويين والحضور، ومعرّفاً بالندوة ومضمونها.
وبدوره أوضح الدكتور أبو بدوية أنواع التحرش بالعالم العربي، مشيراً إلى أن أكثر صور التحرش في العالم العربي هو التحرش اللفظي والتحرش المادي الذي قد يكون مقصود أو غير مقصود، بالإضافة الى التحرش من خلال الايماء .
وأضاف الدكتور أبو بدوية أن من أهم أسباب التحرش اللفظي في المجتمع الفلسطيني هو التمييز العنصري والتمييز ضد المرأة.
أما الأستاذة فاتن أبو زعرور، فقد وجهت مجموعة من الأسئلة للطلبة الحضور حول موضوع التحرش الجنسي، مؤكدةً أن التحرش اللفظي لم يقتصر على المجتمعات العربية وأنما يشمل كل المجتمعات في دول العالم ، مشيرةً إلى أن 30% من التحرش الجنسي يحدث داخل الأسرة من خلال استعمال الملكية وأن بعض الفتيات يمارسن عملية التحرش اللفظي تجاه الشباب.
وبدوره أشار الدكتور خضر إلى أهمية هذا الموضوع، معرفاً مصطلح التحرش باللغة العربية، وموضحاً أن التحرش هو مرض نفسي إجتماعي غير أخلاقي يهدف إلى تحقيق مصالح خاصة.
ومن جانبها أكدت الأستاذة صبيحات أن المواثيق الدولية نصت على احترام الإنسان واحترام الحقوق والحفاظ على الكرامة وعدم التمييز وأنه يجب تحقيق هذه المبادئ من خلال القوانين والمواثيق التي تحافظ على ذلك.
وتناول الدكتور جانم الناحية القانونية لموضوع التحرش، مشيراً إلى أن هناك صعوبة في عملية إثبات التحرش بين الطرفين.
وفي نهاية الندوة تم فتح باب النقاش وطرح الأسئلة للحضور.