جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


في أربع سنواتٍ يخرج الطالب بحياةٍ جامعيةٍ مليئة بالتجارب، يخرج بصداقاتٍ وزمالاتٍ ترافقه لما تبقى من حياته، بحلوها ومرّها، بصعوبتها ولحظاتها يلخصها الطالب بعد تخرجه بمشاعر مختلطة وكلماتٍ بسيطة "كانت تجربة لا تُنسى".


بقلم: محمد جودالله – دائرة العلاقات العامة

في أربع سنواتٍ جامعية خرجت بتخصصين ومسيرة مليئة بالعمل التطوعي ودوراتٍ أبت إلى أن تشارك فيها لتملأ سيرتها الذاتية، لتستغل فراغها الجامعي خير إستغلال وتخرج بتجسيدٍ حقيقي للحياة الجامعية.

الطالبة روان جميل نبيل سقف الحيط، تخرجت منذ أيام لتحصل على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي كتخصص أساسي وشهادة الدراسات الأمريكية كتخصص ثانوي لتحصل على شهادتين وبتقدير جيد جداً في كلا التخصصين.

ويُعتبر تخصص الأدب الإنجليزي إحدى التخصصات الرئيسية التي تقدمها جامعة النجاح وهو إحدى تخصصات كلية العلوم الإنسانية ، في حين يُعتبر تخصص الدراسات الأمريكية إحدى التخصصات الفرعية التي تطرحها الجامعة لطلبتها من مختلف التخصصات والكليات.

بعد نجاحها في إمتحان الثانوية العامّة وبتفوق وحصولها على معدل 97.5، إختارت روان الإلتحاق بجامعة النجاح لدراسة الأدب الإنجليزي لإهتمامها بهذا التخصص، وفي السنة الثانية لها قرأت إعلان التخصص الفرعي على موقع الزاجل وتحمّست للموضوع لشغفها بالثقافة الأمريكية، ورغم نصيحة أصدقائها لها بعدم الإلتحاق، قررت روان دراسة ما تحبه وإلتحقت بالبرنامج وفي هذا السياق تقول " في البداية نصحني الكثيرون بعدم الإلتحاق معتبرين التخصص الفرعي سيؤخرني في دراستي وسيجعلني أحصل على شهادتي الأساسية في خمس أو ست سنوات، فضلاً عن زيادة تكاليف الدراسة وصعوبة التوفيق من وجهة نظرهم، لكن تشجيع أهلي لي وشغفي بالموضوع جعلني ألتحق بالبرنامج دون تردد".

لم تتأخر روان في دراستها، بل على العكس إستطاعت أن تنهي البرنامجين في أربع سنوات فقط وبتفوق، وما يزيد إنجازها تميزاً نشاطها التطوعي طوال فترة دراستها حيث لم تقتصر حياتها الجامعية على الدراسة فقط بل نشطت روان كمتطوعة في الزاوية الأمريكية نابلس التابعة لمكتب العلاقات الدولية في جامعة النجاح، فضلاً عن كونها أحد متطوعي دائرة العلاقات العامّة المتميزين، كما أن عملها التطوعي امتد خارج أسوار الجامعة حيث تطوعت في العديد من الجمعيات الأهلية كمنظمة شباب الغد وجمعية أنصار الإنسان.

روان إستغلت وقتها خير إستغلال لتشارك أيضاً في العديد من الدورات التي طرحتها الجامعة في العديد من المجالات خصوصاً اللغة الإنجليزية التي تعتبر شغفها الأكبر، وترى روان أن تنظيم الوقت مفتاح النجاح حيث تنصح زملائها الطلبة قائلة "تنظيم الوقت مفتاحٌ لكل شي، طلبة الجامعة لديهم وقت فراغ كافٍ يمكن استغلاله في الكثير من الأمور بدلاً من أن يذهب دون فائدة".

ولأن كل نجاحٍ وراءه دعمٌ وتشجيع، تعتبر روان والديها مصدر التشجيع الأول لها في كل ما حققته، كما تعتبر دعمهم المادي والمعنوي السبب الرئيسي في نجاحها، كما ترى روان في شقيقتها الكبرى التي تدرس الطب البشري في جامعة النجاح مصدر إلهامٍ لها في النجاح والتميّز.

وعن المستقبل تقول روان " طموحي أن أكمل دراستي وأحصل على شهادتَي الماجستير والدكتوراة، أحب الثقافات وأنوي أن أكمل دراساتي العليا في هذا المجال، كما أطمح أن أوجد المزيد من التخصصات الفرعية في مختلف الثقافات الأنسانية، فالتبادل الثقافي أمر مهم جداً في عالمنا الحالي".

روان لم تخرج بتخصصين بل خرجت بتجربةٍ جامعية إستحقت أن يُكتب عنها فبات بإمكانها أن تُجيب بكل فخرٍ من يسألها عن تجربتها الجامعية..كانت تجربة لا تنسى.


© 2026 جامعة النجاح الوطنية