جامعة النجاح تستضيف مدير عام سلسلة فنادق الجراند بارك في لقاء مفتوح
إستضاف مشروع السياحة والآثار في جامعة النجاح الوطنية والممول من قبل البنك الدولي ضمن مشاريع صندوق تطوير الجودة، يوم الثلاثاء الموافق 22/3/2016، السيد محمد زملط، مدير عام سلسلة فنادق الجراند بارك، برفقة السيدة سمر غنام، مديرة الإتصالات في الفندق، والسيدة سناء تيسير، مديرة الموارد البشرية، بالإضافة الى السيد لويس دكيرز من هولندا، خبير ومستشار في مجال السياحة.
وجاءت هذه الإستضافة لعقد لقاء مفتوح يجمع طلبة قسم السياحة والآثار في الجامعة مع أحد الرائدين في مجال السياحة الفلسطينية وذلك للتحدث عن تجربة السيد زملط في مجال ادارة الفنادق وتطويرها، بالإضافة الى التحدث عن فرص تدريب وتوظيف طلاب القسم في جامعة النجاح الوطنية ضمن علاقة الشراكة التي أقامها المشروع مع سلسلة فنادق الجراند بارك.
وحضر اللقاء الدكتور عبد الخالق عيسى، عميد كلية العلوم الإنسانية، والدكتور عامر قبج، رئيس قسمي التاريخ والسياحة والاثار، والدكتور جعفر عباهرة، مدير المشروع، والأستاذة منى القاسم، منسقة المشروع، بالإضافة الى أعضاء الهيئة التدريسية في القسم.
وافتتحت الأستاذة قاسم اللقاء مرحبةً بالحضور، ومقدمةً نبذة عن المشروع وأهدافه، مضيفةً بأن المشروع سوف يقوم بمساعدة الطلاب في ايجاد فرص تدريبية ضمن مساق التدريب الميداني بالتعاون مع شركاء المشروع وهم وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، بلدية نابلس الى جانب شريحة واسعة من ممثلي القطاع الخاص الفلسطيني، حيث سيقوم المشروع بتغطية التكاليف التدريبية للطالب وهو على مقاعد الدراسة بالإضافة الى مساعدته في ايجاد فرص عمل بعد التخرج.
وبدوره أشار الدكتور عيسى إلى أن هذا اللقاء هو فرصة مهمة للطلبة للتعرف على ممثلي القطاع الخاص والفرص التدريبية والوظيفية المتاحة لهم، مؤكداً على حرص الكلية على عقد مثل هذه اللقاءات بشكل مستمر.
وفي كلمته روى السيد زملط للطلبة قصة نجاحه في قطاع السياحة والتي ابتدأت بعمله كنادل في مطاعم مدينة لندن وذلك لتغطية تكاليف دراسة الماجستير ثم تدرج بعد ذلك ليقوم بافتتاح مطعم في مدينة لندن ومن ثم تعيينه ليقوم بادارة أحد الفنادق في بريطانيا لعدد من السنوات ومن ثم عودته الى فلسطين ليدير سلسلة فنادق الجراند بارك في فلسطين.
كما تم فتح النقاش والحوار ما بين السيد زملط وأعضاء الهيئة الأكاديمية والطلبة لمناقشة الفرص التي يقدمها فندق الجراند بارك للتدريب والتوظيف، حيث أبدى السيد زملط استعداده لفتح كافة الأبواب والفرص للطلبة المتميزيين، كما تحدث عن أهمية ان يكون الطالب ذا شخصية متميزة خصوصا في مقابلة العمل وأهمية المثابرة والعمل الجاد بعد استلام الوظيفة.
من جانبها تحدثت السيدة تيسير عن السمات والخصائص التي يتم البحث عنها أثناء مقابلة العمل الى جانب التحصيل الأكاديمي، مشيرةً إلى أنه يتم البحث دائماً عن الشخص الذي يتمتع بمهارات التواصل الجيد والتحليل وحل المشكلات بطريقة منطقية، كما قامت باتاحة الفرصة لمن يرغب من الطلاب بالتقدم لمقابلة صورية لتعريفهم على طبيعىة الأسئلة التي تطرح ضمن مقابلات فندق الجراند بارك، حيث تقدمت الطالبة خلود عبد الجليل لهذا المقابلة التي نجحت فيها بجدارة وأعقبها تصفيق حار من الحاضرين.
واختتم اللقاء بكلمة أعطيت للسيد دكيرز الذي يقدم استشارات لأكبر الفنادق السياحية حول العالم، والذي شجع الطلاب على دوام المثابرة والعمل الجاد، موضحاً أن العمل في مجال السياحة من الأعمال التي تتطلب التفكير مرتين قبل الشروع بها وذلك نظراً لصعوبتها واستهلاكها الكثير من الوقت والجهد.
وفي نهاية اللقاء وجه السيد زملط الشكر الجزيل لإدارة المشروع والقسم لإتاحة الفرصة للتعرف على الطلبة، ووعد بأن يكون هناك لقاءات أخرى مستقبلية لمناقشة مواضيع مهمة أخرى تتصل بشكل مباشر مع المواضيع التي يدرسها الطلبة ضمن مقرراتهم.
بعد ذلك تم التوجه الى مكتب الأستاذ الدكتور ماهر النتشة، القائم بأعمال رئيس الجامعة، للتوقيع على إتفاقية التعاون بشكل رسمي، حيث رحب الأستاذ الدكتور النتشة بالضيوف، مؤكداً على أهمية التواصل المستمر ما بين المؤسسات الأكاديمية وممثلي القطاع الخاص وضرورة اشراكهم في العملية التعليمية، وتقديم الفرص التدريبية والوظيفية للطلاب.
كما أثنى الدكتور عباهرة على مستوى اللقاء، مؤكداً على أن المشروع سيبقى على تواصل مستمر مع القطاع الخاص، كما بين وجود عدد من الخطط المستقبلية لتطوير الشراكة والتعاون مع فندق الجراند بارك.
بدوره تقدم السيد زملط والوفد المرافق له بالشكر الجزيل لإدارة الجامعة لإتاحة الفرصة المهمة للتواصل مع الطلبة وتقديم النصح والإرشاد لهم ليجدوا الفرص الوظيفية المناسبة لهم بعد التخرج.
يُذكر أن مشروع السياحة والآثار يهدف الى تطوير قسم السياحة والآثار في جامعة النجاح الوطنية، وربط طلاب القسم مع متطلبات واحتياجات سوق العمل المحلي من خلال الخطة الدراسية التي تم الانتهاء من تطويرها والتي من المتوقع البدء بالعمل بها في الفصل الدراسي القادم، هذا بالإضافة الى عدد من الدورات التدريبية العملية التي تهدف الى بناء وتعزيز قدرات كل من الهيئة الأكاديمية والطلاب مثل دورة الرسم الأثري، ودورة الحجوزات السياحية باستخدام برنامج الحجوزات العالمي أماديوس والتي ستقدم في مختبر الحاسوب الجديد الذي تم تجهيزه بالكامل ضمن أنشطة المشروع.