You are here


جامعة النجاح الوطنية والمجلس الثقافي البريطاني ينظمان لقاء عبر الفيديوكنفرنس مع جامعة نيوكاسل حول قضايا المعاقين .

جامعة النجاح الوطنية والمجلس الثقافي البريطاني ينظمان لقاء عبر الفيديوكنفرنس مع جامعة نيوكاسل حول قضايا المعاقين .

نظم مركز الديمقراطية وحقوق الإنسان في جامعة النجاح الوطنية وبالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني ورشة عمل من خلال الفيديو كونفرنس مع جامعة نيوكاسل البريطانية، وذلك حول أساليب وطرق تفعيل العمل الاجتماعي في قضية المعاقين، حيث تحدث من الجانب البريطاني البروفسور توم شكسبير أستاذ فلسفة الأخلاقيات في جامعة نيوكاسيل، وهو من الشخصيات الأكاديمية المعروفة ومن الناشطين البارزين في الدفاع عن حقوق وقضايا المعاقين في بيرطانيا، وتحدثت مديرة جمعية الفنانين البريطانيين المعاقين والسيدة موبكين إحدى الباحثات في مجال الإعاقة، من جانب جامعة النجاح الوطنية تحدث الدكتور فيصل الزعنون الأستاذ في قسم علم الاجتماع في كلية الآداب، وسامر عقروق منسق مركز الديمقراطية وحقوق الإنسان في الجامعة.

وكان السيد سامر عقروق والسيد محمد الكوبري قد رحبا بالحضور نيابة عن الجامعة والمجلس الثقافي البريطاني، حيث أكدا على أن هذا اللقاء ياتي ضمن سلسلة لقاءات مستقبلية حول قضايا ومواضيع مختلفة، وشكرا إدارة الجامعة وجامعة نيوكاسيل والمحاضرين والحضور، وهذا ما أكد علية السيد مارتن دالتري نائب مدير المجلس الثقافي البريطاني في القدس، والذي أشار في نهاية اللقاء عن أهمية عملية التواصل ما بين المجتمع الفلسطيني والبريطاني حول مجمل القضايا التي تهم الشعبين، مؤكدا على إن مسالة التواصل عبر الفيديو كونفرنس هي واحدة من الوسائل التي تقرب وجهات النظر بين الثقافات المختلفة.

البروفسور شكسبير ركز في مداخلته على عدد من الأساليب والقضايا التي مرت بها حركة المعاقين في بريطانيا إلى أن وصلت إلى المرحلة التي يدا معها تحقيق الكثير من الإنجازات، حيث قال انه وحتى العام 1970 كانت قضية المعاقين مهمشة ليس هناك من يتحدث عنهم أو باسمهم، لم يكونوا يحصلوا على أدنى نوع من الحقوق، وذلك حتى العام 1981 حيث تحولت قضية المعاقين إلى قضية اجتماعية حيث تم إنشاء المجلس البريطاني للمعاقين في العام 1981 حيث تحولت القضية إلى قضية اجتماعية وقضية رأى عام وضغط سياسي، حيث بدا سعي المجلس من اجل إخراج المعاقين من بيئة الزلة والإهمال إلى تحقيق مجموعة من المطالب التي تلخصت بالتالية إحداث التنظيم الذاتي للمعاقين وليس من خلال الجمعيات الخيرية، دعم المعاقين لتنظيمهم مما ويوفي الجهد والمعلومات والعمل الموحد، المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات الاجتماعية كمجموعة ذات هوية مستقلة وليس كجزء من أي إطار خيري أو مجتمعي أخر، تحقيق مطالب العيش المستقل والخروج عن العزل الأسري والعيش في المصحات والبيوت المحمية، وذلك من خلال دخول معترك العمل، العمل من اجل الدمج الكامل وفي مختلف القطاعات والمؤسسات على أن تتحمل الدول مسؤولية إحداث التغييرات المناسبة في البني النحتية المختلفة، العمل على تمثيل المعاقين لأنفسهم، وبأسلوبهم ورؤيتهم الخاصة لقضاياهم ومشاكلهم، تحقيق التفاعل الايجابي مع البيئة المحيطة، وفهم اكبر

للمعاق لذاته وقدراته الخاصة. وأشار انه لتحقيق ذلك كان لا بد من القيام بفعاليات اجتماعية ذات طابع سياسي كالمظاهرات والاحتجاجات التي يدعى لها السياسيين والفعاليات الاجتماعية إضافة إلى اسر المعاقين.

وأضاف انه مع العام 1995 نجحت هذه الحركة بإصدار قانون عدم التمييز ضد المعاقين، حيث نص على إزالة التمييز ضد المعاقين في مختلف الجوانب التي تمس حياتهم وخاصة في الشغل والحياة التعليمية والاجتماعية، وكل ذلك تحقق من خلال إظهار مجموعة المعاقين من ذوي الخبران العلمية والعملية الذين يختلون مكانة مميزة في مجتمعهم وتبنيهم لقضايا أقرانهم من المعاقين في مختلف وسائل الإعلام، ومن خلال تنفيذ الأبحاث والدراسات، ولعل أهم ما حققه المعاقين في بريطانيا أنهم نجحوا في جعل قضيتهم قضية سياسية يتم تبنيها من قبل الأحزاب والمؤسسات السياسية.


قرأت 125 مرة

© 2019 جامعة النجاح الوطنية