You are here


في ظل الأزمة التي تواجهها المؤسسات التعليمية المحلية والعالمية جرّاء وباء فيروس كورونا الذي يهدد ملامح الحياة بمختلف جوانبها، أظهرت نتائج جامعة النجاح الوطنية تنامي أعداد طلبتها من مستخدمي نظام التعلم الإلكتروني، حيث تجاوز عدد الطلبة المستخدمين 18,000 بالإضافة إلى ما يقارب نصف مليون تفاعل تناول الإجابة على أسئلة الطلبة وتحميل الملفات وإنشاء المنتديات التعليمية، بمشاركة ما يزيد عن 80% من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.


إن هذا التفاعل الملحوظ في أعداد المستخدمين يعكس الدور المتعاظم لجهود الجامعة المشتركة في جهوزيتها الشاملة وفق خطة مدروسة تتواءم واحتياجات العصر لمواجهة الأزمات المستقبلية، وبهذه الخطوة استطاعت جامعة النجاح أن تستمر في العملية التعليمية رغم أزمة وباء كورونا، وتفتح آفاقاً جديدة في عالم الإبداع، وتكون مثالاً على مدى نجاعة التعلم الرقمي في استيعابه للتحديات الناجمة عن هذا الفيروس وأية أزمات أخرى مستقبلية. لقد سخرت جامعة النجاح الوطنية ومنذ ما يزيد عن 10 سنوات كل الوسائل التكنولوجية المتطوره في شتى مواقعها، وذلك من خلال مركز التعلم الإلكتروني في الجامعة والحاصل على شهادة الجودة العالمية ISO 9001:2015 في مجال التعلم الإلكتروني.

حيث عملت الجامعة على تشكيل فريق دعم فني متخصص موزع في جميع الكليات التابعة لها، للعمل على تقييم سير العملية التعليمية وتقديم الدعم والتوجيه اللازم للطلبة؛ والوقوف على أي صعوبات يواجهونها في نظام التعلم عن بعد، بالإضافة إلى إنشاء صفحة خاصة باستفسارات الطلبة والتي من خلالها يتم الإجابة على أسئلتهم في مدة لا تتجاوز الساعتين، فضلاً عن تزويدهم بالإرشادات الخاصة بكيفية استخدام الأيقونات المختلفة التابعة للنظام؛ الأمر الذي يعكس أهمية تضافر الجهود البناءة في هذه المرحلة للمضي قدماً نحو نقلة نوعية شاملة في التعلم والتعليم، وتحقيق عملية تعليمية إبداعية ذات كفاءة وجودة عالية.


Read 334 times

اشترك بقائمتنا البريدية

كن مطلعا على أخبار ومستجدات جامعة النجاح الوطنية، اكتب بريدك الالكتروني هنا.

© 2020 جامعة النجاح الوطنية