
تمازجت عراقتها بتحديات العصر، فانطلقت تصنع لوطنها وأمتها مستقبلا زاهراً يعبق بعبير التراث، جامعة النجاح الوطنية، عين تاريخ فلسطين وحضارتها. لم تكن النجاح مجرد حاضنة دافئة لتاريخ شعب، وثقافة أمة، وإنما كانت منارة علم تضيء لفلسطين طريق المستقبل المواكب لتطورات العصر، وكما كانت النجاح منارة مشعّة، فقد كانت في الوقت نفسه قيثارة صدحت أنغامها عبر السنين، تشدو للأجيال لحن الصمود والعلم والأمل.


ورافق التزايد في عدد طلبة الجامعة تطوير تخصصات جديدة، كالعلوم الزراعية، والتحاليل الطبيّة، والفنون الجميلة، وكذلك تطوير ملحوظ لأجهزة الجامعة، سواء كان ذلك في الطاقات البشرية الأكاديمية والإدارية والخدمات، أو الأبنية وموسوعات المكتبة، وتجهيز المختبرات.
ولم تأل الجامعة جهداً في تطوير الكفاءات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس فيها، فبالإضافة إلى استقطاب الكفاءات من حملة الشهادات الجامعية العليا من أبناء شعبنا في الداخل والخارج، بعثت الجامعة عدداً من حملة شهادات البكالوريوس والماجستير من الأقسام الأكاديمية المختلفة في بعثات دراسية إلى الخارج
